لطالما كانت ترهلات الذراعين أو ما يُعرف بالـ “زنود المترهلة” من أكبر مصادر الإحراج للكثير من النساء والرجال على حد سواء. كنت شخصيًا أحاول لعقود طويلة أن أتخلص من هذه المشكلة من خلال ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي، ولكن مع كل الجهد الذي بذلته، لم أستطع الوصول إلى النتائج التي كنت أطمح إليها. هنا بدأت رحلتي مع عملية شد الزنود، وكانت تجربة حقيقية وغيرت حياتي بالكامل.
لماذا قررت إجراء عملية شد الزنود؟
لطالما كنت أمارس الرياضة بانتظام، ولكن مع تقدم العمر وفقدان الوزن بشكل ملحوظ في أحد المراحل، لاحظت أن ذراعيّ فقدتا مرونتهما الطبيعية وبدأ الجلد في الترهل بشكل واضح. كنت أرتدي الملابس ذات الأكمام الطويلة لتجنب النظر إلى ذراعيّ، وشعرت بالإحباط لأن العضلات التي عملت عليها لسنوات لم تعد ظاهرة تحت الجلد المترهل.
بحثت كثيرًا عن الحلول، ووجدت أن عملية شد الزنود هي الحل الأكثر فعالية لإزالة الجلد الزائد وشد الذراعين، مع إبراز شكل العضلات بشكل طبيعي. كانت هذه النقطة الحاسمة التي دفعتني لاتخاذ القرار، خاصة بعد قراءة العديد من التجارب الإيجابية لمن أجروا العملية من قبل.
التحضير للعملية
قبل إجراء العملية، قمت بحجز استشارة مع طبيب متخصص في جراحة شد الزنود. خلال هذه الاستشارة، تم فحص ذراعيّ بالكامل، وتم تقييم مرونة الجلد وكمية الدهون الزائدة، بالإضافة إلى مناقشة التاريخ الصحي وأهدافي التجميلية.
طُلب مني بعض التعليمات الأساسية قبل الجراحة، مثل التوقف عن التدخين لفترة معينة، وتجنب بعض الأدوية التي قد تؤثر على عملية التخثر، واتباع نظام غذائي صحي لدعم الشفاء بعد العملية.
تجربة العملية نفسها
في يوم العملية، تم تطبيق التخدير المناسب حسب خطة الطبيب. شعرت بالارتياح لأن الفريق الطبي كان محترفًا جدًا، وشرح لي كل خطوة قبل أن تبدأ.
استخدم الطبيب مزيجًا من التقنيات لإزالة الجلد الزائد وشد الذراعين، مما ساعد على إبراز العضلات بشكل طبيعي. على الرغم من أن العملية كانت جراحية، إلا أن الألم كان قابلًا للتحمل بفضل التخدير والعناية الطبية المستمرة.
التعافي بعد العملية
بعد العملية، قضيت بعض الوقت في الراحة بالمستشفى قبل العودة إلى المنزل. خلال الأسبوع الأول، كان عليّ الالتزام بالراحة التامة وتجنب رفع الذراعين بشكل مفرط. لاحظت بعض التورم والكدمات، لكنها كانت طبيعية جدًا وتم التحكم فيها بمسكنات الألم الموصوفة من قبل الطبيب.
كان ارتداء مشد خاص بالذراعين ضروريًا لدعم الجلد الجديد وتقليل التورم، وقد لاحظت أن الذراعين بدأتا تتشكلان تدريجيًا بشكل مشدود ومنحوت. بعد أسبوعين، استطعت العودة إلى أنشطتي اليومية الخفيفة، وبعد مرور شهر تقريبًا، بدأت النتائج تظهر بوضوح.
اليوم، بعد عدة أشهر من العملية، يمكنني القول إن تجربتي مع عملية شد الزنود كانت إيجابية بشكل مذهل. ذراعيّ أصبحتا مشدودتين، والجلد المترهل اختفى تمامًا، وأصبحت العضلات التي كنت أعمل عليها سنوات واضحة. هذا التغيير لم يؤثر فقط على مظهري الجسدي، بل أثر أيضًا على ثقتي بنفسي وشعوري بالرضا عن جسمي.
تجارب أخرى:
تجربتي مع عملية شد الذراعين
تجربتي مع شفط دهون الذراعين في الرياض
نصائح قبل وبعد عملية شد الزنود
- اختر طبيبًا متخصصًا وذو خبرة عالية في شد الزنود لضمان أفضل النتائج وأقل مضاعفات.
- التزم بالتعليمات الطبية قبل العملية وبعدها بدقة، بما في ذلك ارتداء المشد والراحة المناسبة.
- حافظ على وزن ثابت بعد العملية، حيث يمكن لتقلبات الوزن أن تؤثر على نتائج شد الزنود.
- استمر في ممارسة الرياضة بعد التعافي، للحفاظ على شكل العضلات وتحسين النتائج النهائية.
- كن صبورًا، فالتورم الأولي طبيعي، وقد تحتاج النتائج النهائية عدة أسابيع لتظهر بالكامل.
إذا كنت تعاني من ترهل الذراعين أو الجلد الزائد نتيجة فقدان الوزن أو التقدم في العمر، فإن عملية شد الزنود يمكن أن تكون الحل الأمثل. تجربة عملية شد الزنود ليست مجرد إجراء جراحي، بل هي رحلة نحو استعادة الثقة بالنفس والشعور بالرضا عن المظهر الجسدي.
تجربتي مع عملية شد الزنود أثبتت لي أن النتائج الطبيعية والممشوقة ممكنة، وأن اختيار الطبيب المناسب واتباع التعليمات الطبية هما مفتاح النجاح.
