دكتور أنس الجاسر

كيفية إزالة الترهلات بعد عملية التكميم: حلول جراحية وطبيعية

كيفية إزالة الترهلات بعد عملية التكميم؟

تُعد عملية تكميم المعدة من أشهر جراحات علاج السمنة، وقد تساعد على فقدان قدر كبير من الوزن وتحسين العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة. لكن بعد الوصول إلى وزن أقل، قد يلاحظ بعض المرضى ظهور الترهلات بعد عملية التكميم، خاصة في البطن والذراعين والفخذين والثديين والظهر.

وقد تكون هذه الترهلات بسيطة ويمكن تحسين مظهرها من خلال الرياضة والتغذية والعناية بالجسم، بينما تكون شديدة لدى بعض الأشخاص بحيث لا يمكن التخلص من الجلد الزائد بالطرق الطبيعية وحدها.

لذلك فإن الإجابة عن سؤال كيفية إزالة الترهلات بعد عملية التكميم تعتمد على كمية الجلد الزائد ومكانه ومرونة البشرة ودرجة فقدان الوزن واستقرار الوزن والحالة الصحية العامة.

واليوم سنتعرف على أسباب الترهلات بعد التكميم، والطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين مظهر الجلد، ومتى تكون عمليات شد الجسم هي الحل الأنسب، وما الذي يجب مراعاته قبل الخضوع لها مع الدكتور أنس الجاسر.

لماذا تظهر الترهلات بعد عملية التكميم؟

عند زيادة الوزن يتمدد الجلد لفترة طويلة حتى يتناسب مع حجم الجسم الأكبر. وبعد فقدان الوزن بشكل كبير، ينخفض حجم الأنسجة الموجودة أسفل الجلد، لكن الجلد المتمدد قد لا يتمكن دائمًا من الانكماش بالدرجة نفسها.

وتختلف شدة الترهلات من شخص إلى آخر، فقد يعود الجلد إلى حد كبير إلى حجمه الجديد لدى بعض الأشخاص، بينما يبقى لدى آخرين قدر واضح من الجلد الزائد.

ولا يعني ظهور الترهلات أن عملية التكميم لم تنجح؛ بل قد تكون الترهلات نتيجة طبيعية لفقدان كمية كبيرة من الوزن.

ما العوامل التي تزيد احتمال الترهلات بعد التكميم؟

هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر في قدرة الجلد على الانكماش بعد فقدان الوزن، ومن أهمها:

كمية الوزن المفقودة

كلما كانت كمية الوزن التي فقدها الشخص أكبر، زادت احتمالية وجود جلد زائد، خاصة عندما يكون الجسم قد احتفظ بالوزن الزائد لفترة طويلة.

العمر

تقل مرونة الجلد تدريجيًا مع التقدم في العمر نتيجة التغيرات الطبيعية التي تحدث في الكولاجين والإيلاستين، ولذلك قد تكون قدرة الجلد على الانكماش أقل لدى الأشخاص الأكبر سنًا.

مرونة الجلد والعوامل الوراثية

تختلف طبيعة الجلد من شخص إلى آخر، وتؤثر العوامل الوراثية في مرونة البشرة وقدرتها على العودة إلى شكلها السابق بعد فقدان الوزن.

مدة الإصابة بالسمنة

كلما بقي الجلد متمددًا لفترة أطول، قد تقل قدرته على الانكماش بشكل كامل بعد فقدان الوزن.

التدخين

يمكن أن يؤثر التدخين سلبًا في صحة الجلد والتئام الجروح، ولذلك يُعد الإقلاع عن التدخين جزءًا مهمًا من الاستعداد لأي عملية جراحية لشد الجسم.

التغذية

التغذية الجيدة مهمة بشكل خاص بعد جراحات السمنة. فقد يتعرض بعض المرضى لنقص البروتين أو الحديد أو فيتامينات ومعادن مختلفة، ولهذا تكون المتابعة الغذائية والفحوصات الدورية مهمة قبل التفكير في جراحة إزالة الجلد الزائد.

هل تختفي الترهلات بعد التكميم من تلقاء نفسها؟

قد يتحسن شكل الجلد تدريجيًا مع استمرار فقدان الوزن واستقرار الجسم، لكن مقدار التحسن يختلف من شخص إلى آخر.

إذا كان الجلد الزائد بسيطًا، فقد تساعد المحافظة على وزن مستقر وممارسة الرياضة وبناء العضلات في تحسين شكل المنطقة.

أما إذا كان هناك جلد زائد واضح ومترهل، خصوصًا بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن، فقد لا تختفي الترهلات بالكامل دون إجراء جراحي.

وهنا من المهم التمييز بين تحسين مظهر الجلد وبين إزالة الجلد الزائد؛ فالرياضة والتغذية يمكن أن تساعدا في تحسين شكل الجسم، لكنهما لا تستطيعان إزالة كمية كبيرة من الجلد المترهل.

كيفية إزالة الترهلات بعد عملية التكميم؟

يمكن التعامل مع الترهلات بعد التكميم من خلال عدة خطوات، ويعتمد الاختيار على درجة الترهّل ومكانه وحالة المريض.

1. الحفاظ على التغذية المناسبة

التغذية الجيدة من أهم خطوات شد الترهلات بعد الرجيم، ليس فقط للمساعدة في الوصول إلى الوزن المستهدف، وإنما أيضًا للحفاظ على الكتلة العضلية ودعم صحة الجسم.

يجب التركيز على الحصول على كمية البروتين التي يحددها الطبيب أو أخصائي التغذية، إلى جانب الالتزام بالمكملات والفيتامينات الموصوفة بعد جراحة السمنة.

وتوصي جهات متخصصة في جراحات السمنة بالاهتمام بالبروتين والترطيب والمكملات الغذائية والمتابعة الطبية بعد الجراحة، مع اختلاف الاحتياجات من شخص إلى آخر.

ولا يُنصح بتناول جرعات إضافية من الفيتامينات أو المكملات بهدف شد الجلد دون استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.

2. ممارسة الرياضة وتمارين المقاومة

تساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين شكل الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية بعد فقدان الوزن.

وتكتسب تمارين المقاومة أهمية خاصة لأنها تساعد على تقوية العضلات الموجودة أسفل الجلد، وهو ما قد يجعل شكل الجسم أكثر تناسقًا.

لكن يجب معرفة أن الرياضة لا تزيل الجلد الزائد الكبير. فإذا كان الجلد مترهلًا بدرجة كبيرة، فقد تكون الجراحة هي الطريقة الأكثر فعالية لإزالته.

كما يجب العودة إلى التمارين وفق تعليمات الطبيب بعد عملية التكميم وعدم البدء بتمارين شديدة قبل السماح بها طبيًا.

3. المحافظة على وزن مستقر

من أهم الخطوات قبل التفكير في عمليات شد الجسم الوصول إلى وزن مناسب والمحافظة عليه لفترة كافية.

فإجراء عملية شد أثناء استمرار فقدان الوزن قد يجعل شكل الجسم يتغير لاحقًا، وقد تظهر ترهلات جديدة بعد انخفاض الوزن مرة أخرى.

وتشير الأدلة إلى أهمية استقرار الوزن قبل جراحات شد الجسم بعد فقدان الوزن الكبير، كما يرتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بزيادة بعض مضاعفات هذه العمليات.

لذلك يحدد الطبيب التوقيت المناسب للجراحة بناءً على وزن المريض واستقراره وحالته الصحية وليس وفق مدة ثابتة تنطبق على الجميع.

تعرف على: أفضل استشاري لشد الجسم بعد نقص الوزن بالرياض

هل الكريمات تزيل الترهلات بعد التكميم؟

لا تستطيع الكريمات الموضعية إزالة الجلد الزائد الحقيقي الناتج عن فقدان الوزن الكبير.

قد تساعد بعض منتجات الترطيب في تحسين ملمس الجلد ومظهره العام، لكنها لا تزيل الجلد المترهل أو تعيده بالضرورة إلى حالته السابقة.

لذلك يجب الحذر من المنتجات التي تعد بإزالة الترهلات الشديدة نهائيًا دون تدخل طبي.

هل أجهزة شد الجلد غير الجراحية مناسبة بعد التكميم؟

يمكن لبعض تقنيات شد الجلد غير الجراحية أن تساعد في تحسين درجة محدودة من ترهل الجلد لدى بعض المرضى، بحسب طبيعة الجلد وكمية الترهّل.

وقد تشمل هذه التقنيات أنواعًا مختلفة من أجهزة الطاقة مثل الترددات الراديوية أو الموجات فوق الصوتية أو الليزر، لكن فعاليتها تعتمد على الحالة ولا تعادل نتائج إزالة الجلد الزائد جراحيًا عندما يكون الترهّل كبيرًا.

لذلك يجب تقييم الجلد أولًا لدى طبيب متخصص لتحديد ما إذا كان العلاج غير الجراحي مناسبًا أم أن الحالة تحتاج إلى جراحة شد.

متى تكون عملية إزالة الترهلات بعد التكميم هي الحل الأفضل؟

عندما يكون هناك جلد زائد بكميات كبيرة، فقد تكون عمليات شد الجسم هي الخيار الأكثر فعالية.

ويُفضّل عادةً التفكير في هذه العمليات بعد الانتهاء من الجزء الأكبر من رحلة فقدان الوزن والوصول إلى وزن مستقر، مع التأكد من أن الحالة الغذائية والصحية تسمح بإجراء الجراحة.

وهذه النقطة مهمة بشكل خاص بعد جراحات السمنة، لأن نقص البروتين وبعض الفيتامينات والمعادن قد يكون شائعًا بعد هذه العمليات، ويمكن أن يؤثر في صحة الجسم والتئام الجروح.

ما أنواع عمليات إزالة الترهلات بعد التكميم؟

لا توجد عملية واحدة تناسب جميع المرضى، إذ يتم تحديد الإجراء وفق المنطقة التي تعاني من الجلد الزائد ودرجة الترهّل.

شد البطن بعد التكميم

تُعد عملية شد البطن من أكثر عمليات إزالة الترهلات شيوعًا بعد فقدان الوزن الكبير.

تهدف العملية إلى إزالة الجلد والأنسجة الزائدة من منطقة البطن، وقد تشمل شد عضلات جدار البطن عند وجود تباعد أو ضعف يحتاج إلى إصلاح، بحسب تقييم الجراح.

وفي بعض الحالات قد يتم الجمع بين شد البطن وإجراءات أخرى لنحت الجسم، لكن تحديد إمكانية الجمع بين العمليات يعتمد على الحالة الصحية وحجم الجراحة.

شد الجسم السفلي

عندما تمتد الترهلات حول البطن والجوانب والظهر والأرداف، قد يكون شد الجزء السفلي من الجسم مناسبًا لبعض المرضى.

يساعد هذا النوع من الجراحة على تحسين محيط الجسم والتعامل مع الجلد الزائد الذي لا يقتصر على منطقة البطن وحدها.

شد الذراعين

قد يؤدي فقدان الوزن الكبير إلى ظهور جلد زائد أسفل الذراعين، وقد يكون واضحًا عند رفع الذراع أو تحريكها.

تُعرف عملية إزالة الجلد الزائد من هذه المنطقة باسم شد الذراعين، وتهدف إلى تحسين شكل الذراع والتخلص من الترهلات التي لا تستجيب بدرجة كافية للرياضة.

شد الفخذين

يمكن أن تظهر الترهلات في الجزء الداخلي من الفخذين بعد فقدان الوزن، وقد تؤدي إلى احتكاك الجلد وصعوبة في اختيار الملابس لدى بعض الأشخاص.

يمكن لعملية شد الفخذين إزالة الجلد الزائد وتحسين شكل المنطقة، ويحدد الجراح التقنية المناسبة وفق كمية الجلد ومكان الترهّل.

شد الثدي

قد يؤدي فقدان الوزن الكبير إلى فقدان حجم الثدي وترهل الجلد وتغير موضع الحلمة.

وفي هذه الحالات قد تكون عملية شد الثدي مناسبة لتحسين شكل الثدي وإعادة وضع الأنسجة والحلمة إلى موضع أكثر ملاءمة، وقد تحتاج بعض الحالات إلى تقنيات إضافية وفق تقييم الطبيب.

هل يمكن إزالة جميع الترهلات في عملية واحدة؟

ليس بالضرورة.

يعتمد ذلك على كمية الجلد الزائد وعدد المناطق التي تحتاج إلى العلاج والحالة الصحية للمريض ومدة العملية المتوقعة.

وفي بعض الحالات يمكن الجمع بين أكثر من إجراء، بينما قد يكون تقسيم العمليات على مراحل أكثر أمانًا وملاءمة للمريض.

ويتم اتخاذ القرار خلال الفحص الطبي بعد تقييم الوزن والتاريخ الصحي ومناطق الترهّل والفحوصات اللازمة.

ما الفحوصات المطلوبة قبل إزالة الترهلات بعد التكميم؟

قبل إجراء جراحة شد الجسم، لا يكفي تقييم شكل الجلد فقط، بل يجب التأكد من جاهزية الجسم للجراحة.

وقد يطلب الطبيب تحاليل لتقييم الحالة الغذائية والدموية، مثل:

  • صورة الدم.
  • الحديد ومخزون الحديد.
  • فيتامين B12.
  • حمض الفوليك.
  • فيتامين D.
  • بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى حسب الحالة.
  • تقييم البروتين والحالة الغذائية عند الحاجة.

ويحدد الطبيب الفحوصات المطلوبة بناءً على التاريخ الصحي ونوع عملية السمنة والحالة الغذائية والأعراض الموجودة.

وتبرز أهمية هذه الخطوة لأن الدراسات على المرضى الذين خضعوا لجراحات السمنة ثم عمليات شد الجسم أظهرت انتشارًا ملحوظًا لبعض حالات نقص العناصر الغذائية، كما ارتبطت بعض حالات النقص بزيادة مضاعفات معينة بعد جراحات نحت الجسم.

هل هناك مخاطر لعمليات إزالة الترهلات بعد التكميم؟

مثل أي عملية جراحية، قد ترتبط عمليات شد الجسم ببعض المضاعفات، ومنها:

  • تجمع السوائل تحت الجلد.
  • النزيف.
  • العدوى.
  • تأخر التئام الجروح.
  • فتح جزء من الجرح.
  • الندبات.
  • عدم تماثل الشكل.
  • تغير الإحساس في بعض المناطق.
  • الجلطات والمضاعفات المرتبطة بالجراحة والتخدير.

وتشير مراجعة منهجية إلى أن مضاعفات جراحات نحت الجسم بعد جراحات السمنة ليست نادرة، وأن تجمع السوائل من المضاعفات التي تظهر بشكل متكرر، كما ترتبط بعض عوامل الخطر بارتفاع مؤشر كتلة الجسم وكمية الأنسجة التي تتم إزالتها.

ولهذا فإن اختيار التوقيت المناسب وإجراء تقييم طبي شامل قبل العملية من أهم خطوات تقليل المخاطر.

كيف يمكن تقليل الترهلات بعد التكميم؟

لا توجد طريقة مضمونة لمنع الترهلات تمامًا، لكن يمكن تقليل تأثيرها أو تحسين شكل الجسم من خلال مجموعة من الخطوات:

  • الالتزام بتعليمات فريق جراحة السمنة.
  • الحصول على كمية البروتين المناسبة.
  • الالتزام بالفيتامينات والمكملات التي يصفها الطبيب.
  • إجراء الفحوصات الدورية للكشف عن أي نقص غذائي.
  • ممارسة النشاط البدني وتمارين المقاومة بعد السماح الطبي.
  • المحافظة على وزن مستقر بعد الوصول إلى الوزن المستهدف.
  • تجنب التدخين.
  • الاهتمام بترطيب البشرة والعناية بها.
  • تجنب الحميات القاسية أو محاولات فقدان الوزن غير الصحية.
  • استشارة طبيب جراحة التجميل عند وجود جلد زائد يسبب مشكلات وظيفية أو جمالية واضحة.

متى يجب استشارة الدكتور أنس الجاسر؟

يمكن التفكير في استشارة الدكتور أنس الجاسر عندما يصبح الجلد الزائد مصدرًا للإزعاج أو يؤثر في الحركة والنشاط أو يسبب احتكاكًا وتهيجًا متكررًا أو يؤثر في الثقة بالنفس.

وخلال الاستشارة يمكن تقييم كمية الجلد الزائد وتحديد المناطق التي تحتاج إلى العلاج، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كان المريض قد وصل إلى الوزن المناسب للجراحة وما إذا كانت حالته الغذائية والصحية تسمح بإجراء عملية شد الجسم.

ولا يعني وجود الترهلات بالضرورة أن المريض يحتاج إلى عملية؛ فقد تكون الحالة مناسبة للمتابعة والرياضة وتحسين التغذية أو لإحدى التقنيات غير الجراحية.

أسئلة شائعة عن إزالة الترهلات بعد التكميم

هل يمكن التخلص من الترهلات بعد التكميم بدون جراحة؟

إذا كانت الترهلات بسيطة، فقد يساعد فقدان الوزن واستقراره وممارسة تمارين المقاومة وتحسين التغذية والعناية بالبشرة على تحسين مظهر الجسم.

أما الجلد الزائد الكبير، فعادةً لا يمكن إزالته بالتمارين أو الكريمات وحدها، وقد تحتاج الحالة إلى عملية شد الجسم.

متى أعمل عملية شد الجسم بعد التكميم؟

لا يوجد موعد واحد مناسب للجميع. غالبًا يتم التفكير في جراحات إزالة الجلد الزائد بعد الوصول إلى وزن مستقر والانتهاء من الجزء الأكبر من فقدان الوزن، مع التأكد من سلامة الحالة الغذائية والصحية.

هل الرياضة تشد الجلد بعد التكميم؟

يمكن للرياضة، وخصوصًا تمارين المقاومة، أن تساعد في بناء العضلات وتحسين شكل الجسم، لكنها لا تستطيع إزالة الجلد الزائد الكبير.

هل كريمات شد الجلد تزيل الترهلات؟

الكريمات قد تحسن ترطيب ومظهر البشرة، لكنها لا تزيل الجلد الزائد الناتج عن فقدان الوزن الكبير.

ما أكثر مناطق الجسم تعرضًا للترهلات بعد التكميم؟

قد تظهر الترهلات في البطن والذراعين والفخذين والثديين والظهر والأرداف، وتختلف المناطق من شخص إلى آخر حسب توزيع الدهون وكمية الوزن المفقود ومرونة الجلد.

هل عملية إزالة الترهلات خطيرة؟

مثل أي جراحة، توجد مخاطر ومضاعفات محتملة، لكن تقييم الحالة بشكل جيد واختيار التوقيت المناسب ومعالجة أي نقص غذائي واتباع تعليمات الطبيب قبل وبعد الجراحة كلها عوامل مهمة لتحسين السلامة والنتائج.

الخلاصة

إن معرفة كيفية إزالة الترهلات بعد عملية التكميم تبدأ بفهم أن الجلد الزائد قد يكون نتيجة طبيعية لفقدان كمية كبيرة من الوزن، وليس علامة على فشل عملية التكميم.

قد تتحسن الترهلات البسيطة مع استقرار الوزن والتغذية المناسبة وممارسة الرياضة، بينما قد يحتاج الجلد الزائد الواضح إلى إحدى عمليات شد الجسم مثل عملية قص الجلد المترهل من البطن أو شد الذراعين أو شد الفخذين أو شد الجزء السفلي من الجسم، بحسب المنطقة ودرجة الترهّل.

والأهم هو عدم التسرع في إجراء الجراحة قبل استقرار الوزن والتأكد من الحالة الغذائية والصحية. لذلك تساعد الاستشارة مع الدكتور أنس الجاسر في تقييم درجة الترهلات وتحديد الخيارات المناسبة لكل حالة، بما يتوافق مع أهداف المريض وحالته الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *